التعليم في مصر:

ينقسم التعليم في مصر إلى قسمين:

الأول وهو التعليم الاساسى وينقسم إلى ثلاث مراحل:

  • المرحلة الإبتدائية وتتكون من ست سنوات دراسية.

  • المرحلة المتوسطة وتتكون من ثلاث سنوات دراسية.

  • المرحلة الثانوية وتتكون من ثلاث سنوات دراسية.الثانوية العامة في السنة الثانية و الثالثة، يتم جمع مجموع السنتين لتحديد الكلية التي سيدخلها الطالب عن طريق مكتب التنسيق.

الثاني وهو التعليم العالي ويتكون من نظام انجليزي او فرنسي حسب الجامعة :

  • شهادة البكالوريوس (Bachelor) او الليسنس ( License)
  • شهادة الماجستير (Master) او الدراسات المعمقة (Diplôme d'Etudes Approfondies)
  • شهادة الدكتوراة (Doctorate)

 

للمزيد عن وزارة التربية و التعليم تفضل بالدخول

التعليم الازهري جامعة الأزهر

تستقبل طلاب 52 دولة إسلامية

    اتجهت تربية النشئ في مصر بعد ثلاثة قرون من الفتح الاسلامي لها اتجاها دينيا وقد تعرض نظام التعليم في الازهر لعدة تغيرات وفق ما صدر من قوانين تهدف الي تزويد الطلاب بثقافة عامة في الدين الاسلامي واللغة العربية وإعدادهم للدخول في كليات الأزهر .

    وقد تم إنشاء الجامعة الازهرية عام 1930 وكانت تضم كلية الشريعة وأصول الدين واللغة العربية وقد تحقق تطور ملموس في جميع مراحل التعليم الازهري اهمها ما يلي:
 

  • بلغ عدد المعاهد الازهرية في جميع المراحل التعليمية المختلفة علي مستوي جميع المناطق الأزهرية (6828 معهداً).
  • بلغ عدد الفصول الدراسية في جميع المراحل التعليمية علي مستوي جميع المناطق الازهرية ( 46633 فصلا ).
  • بلغ عدد الطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية المختلفة علي مستوي جميع المناطق الازهرية (1474250 طالبا).
  • بلغ عدد المعاهد النموذجية في جميع المراحل التعليمية المختلفة علي مستوي المناطق الازهرية (129) معهداً.
  • بلغ عدد الفصول الدراسية بالتعليم النموذجي (1095 فصلا).
  • بلغ عدد طلاب وطالبات التعليم النموذجي الازهري ( 33629 طالبا وطالبة).
  • زيادة عدد معاهد القراءات الي ( 83 معهداً ) بزيادة قدرها (17 معهداً ) عن العام 2002 / 2003 كما بلغ عدد الطلاب والطالبات (19093).
  • انتشرت المعاهد الخاصة في بعض المناطق الأزهرية حيث بلغ عددها في القاهرة (9 ) وفي الجيزة (2) وفي الغربية (1) وفي أسيوط (3).
  • ارتفع عدد المقبولين بالتعليم الازهري الجامعي الي 109,2 آلاف طالب وطالبة وعدد المقيدين الي 435,0 ألف طالب.

 

البحث العلمي


    لمصر ميراث طويل في مجال البحث العلمي منذ عهد الفراعنة الذي تمثل في علوم الفلك والكيمياء ... الخ وتبلور بشكل واضح في عصر محمد علي الذي ترك بصماته في كثير من المجالات وأدي إلي النهضة العلمية الكبري التي نشهدها في تاريخنا الحديث .

    ظل البحث العلمي يقوم علي أكتاف الباحثين والعلماء في المؤسسات العلمية المختلفة دون روابط قوية تربطهم حتي منتصف العقد الثالث من هذا القرن حيث تنبه العلماء إلي ضرورة وجود تنظيم للبحث العلمي فقاموا بالدعوة لإنشاء مظلة علمية في البلاد لتوحيد وتدعيم أنشطة البحث العلمي المتناثرة في الوزارات والمصالح الحكومية المختلفة والتنسيق بينها .

    وقد رحبت الدولة بهذه الدعوة فأصدرت مرسوماً بإنشاء مجلس فؤاد الأول الأهلي للبحوث في نوفمبر 1939 , والذي بدأ نشاطه العلمي في عام 1947 , ثم رأت حكومة الثورة أن تعطي دفعة قوية للبحث العلمي وتنظيماته فأصدرت قانوناً بإنشاء المجلس الأعلي للعلوم في يناير 1956 والذي يعتبر النواة الحقيقية لإعداد كوادر من العلماء الباحثين من مجالات متعددة .

    ثم أنشأت أول وزارة للبحث العلمي في يناير 1963 , ثم تقرر إنشاء اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في سبتمبر 1971 كمظلة قومية للعلم والتكنولوجيا في مصر .

    منذ بداية الثمانينات شهد قطاع البحث العلمي نمواً وتطوراً ضخماً ترتب علي ذلك نتائج كبري أهمها أنه أصبح للعقل العلمي المصري دور في التخفيف من وطأة العديد من المشاكل في وحدات الإنتاج والخدمات بالدولة .

    لقد سار البحث العلمي خلال هذه الفترة وفق فلسفة محددة تمثلت أهم معالمها في ضرورة العمل علي تحقيق أكبر قدر ممكن من التنظيم الجيد والمتطور لهذا القطاع بامكاناته المختلفة وبما يتيح أكبر قدر من الكفاءة في الاداء وتحقيق الربط الكامل بين مراكز البحث العلمي بمواقع العمل , والانتاج, والخدمات .
 

استثمارات البحث العلمي


تقدر استثمارات البحث العلمي في خطة عام 2003/2004 والذي تقوم بتنفيذه جهات حكومية بنحو 497 مليون جنيه , تمثل نحو 2.7% من اجمالي الاستثمارات الحكومية .

أهم المراكز البحثية :

    يبلغ عدد المراكز العلمية البحثية التابعة لوزارة البحث العلمي 13 مركزاً ، بالاضافة إلي المجلس الأعلي لمراكز ومعاهد البحوث ، كما يبلغ عدد مراكز البحوث والدراسات بالوزارات المختلفة 219 مركزاً وبالجامعات 114 مركزاً .

المركز الأول : أكاديمية البحث العلمي :

ترتكز خطة الأكاديمية علي المعاونة في توظيف إمكانات البحث العلمي والتكنولوجي الموجودة في الجامعات ومراكز البحوث بالوزارات لحل المشكلات القومية وخدمة القضايا ذات الأولوية من خلال التعاقدات علي تنفيذ الدراسات والمشروعات البحثية التي تخطط لها تشكيلات الأكاديمية العلمية .

المركز الثاني : مدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية :

    مدينة مبارك للأبحاث العلمية .. أحدث صروح البحث العلمى ، أنشئت مدينة مبارك للأبحاث العلمية لتكون مركزاً لتطوير البحوث وربط العلم بالتنمية علي غرار ما هو قائم في عدد من البلدان الأخري مثل " وادي السليكون " الشهير في أمريكا ومجمع " تسكوبا " في اليابان ، ومجمع " بنجالور " في الهند . وتتكون المدينة من 8 معاهد بحثية و 4 مراكز تكنولوجية في المجالات العلمية والتكنولوجية الحديثة . وتقع المدينة العلمية العملاقة في مدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية علي مساحة 100 فدان باستثمارات تصل إلي نحو 100 مليون جنيه .

المركز الثالث : مركز بحوث وتطوير الفلزات :

    يشارك المركز في مشروعات البحوث الصناعية وتطبيق نتائج بحوث هذه الوحدات كي تستخدم الطاقة الانتاجية الاستخدام الأمثل .

المركز الرابع : المركز القومي للبحوث :

    يهدف المركز الي النهوض بالبحوث العلمية الأساسية والتطبيقية وخاصة ما يتصل منها بالزراعة والصناعة والصحة العامة .

المركز الخامس : الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء:

    تقوم الهيئة بتطوير واستخدام التكنولوجيا الحديثة من الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء وتطبيقاتها في مختلف مجالات الأبحاث العلمية والخدمات المساعدة في خطط التنمية .

المركز السادس : المجلس الأعلي لمراكز ومعاهد البحوث : باحث يجرى أحدى التجارب في المعمل:

    تتركز رسالة المجلس الأعلي في تنسيق وتعظيم الأداء وتجانس العمل وتكامله بين مراكز ومعاهد البحوث وتحقيق أهداف التنمية علي المستوي القومي .

المركز السابع : المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية :

    يقوم المعهد بتقديم الخبرة والمشورة في مجالات الفلك والشمس والفضاء والزلازل وتحركات القشرة الأرضية والمغناطيسية .. بالإضافة إلي العمل علي نشر الوعي العلمي وتبسيط العلوم في مجالات عمل المعهد .

المركز الثامن : المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد :

    يشارك المعهد بالدراسات اللازمة لتنمية الثروة السمكية وتحديد مناطق التجمعات السمكية بما يكفل الاستغلال الأمثل للثروة السمكية ، والمحافظة علي البيئة البحرية .

المركز التاسع : المعهد القومي للمعايرة :

    يختص المعهد بحفظ وتطوير المعايير القومية الخاصة بقياس وحدات الكميات الفيزيقية وما يتعلق بها . بالإضافة إلي إبداء المشورة وإعطاء المعلومات للهيئات الصناعية والعلمية فيما يتعلق بمعايير القياس واستخدامها وقياس خواص المواد .

المركز العاشر : معهد بحوث البترول :

    تتركز رسالة المعهد في تلبية الاحتياجات التكنولوجية للصناعات البترولية القومية بالدراسات والأبحاث التطبيقية في مجالات البترول المختلفة وتطويرها .

المركز الحادي عشر : معهد بحوث الالكترونيات : الأجهزة الحديثة في مصر:

    يهدف المعهد إلي القيام بأبحاث ودراسات أساسية وتطبيقية في التكنولوجيات المتقدمة في مجال الالكترونيات والمعلوماتية وذلك لدعم الاقتصاد والصناعة والقدرة علي المنافسة من خلال زيادة الجودة الانتاجية .

المركز الثاني عشر : معهد تيودور بلهارس للأبحاث:

    أنشئ المعهد ليكون مركزاً علمياً متخصصاً في مكافحة الأمراض المتوطنة في مصر خاصة مرض البلهارسيا ومضاعفاته والأمراض الطفيلية والفيروسية المصاحبة له .

المركز الثالث عشر : معهد بحوث أمراض العيون:

    يهدف المعهد إلي مكافحة أمراض العيون من خلال الأبحاث الاكلينكية والمعمليه والحقلية والوقائية والاحصائية.

المركز الرابع عشر : صندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية:

    يمارس الصندوق الاستشارات والدراسات التي تعتمد علي العلم والتكنولوجيا ، ويعمل علي إيجاد الحلول للمشاكل الفنية ، كما يقدم الدراسات الفنية والاقتصادية والخدمات التكنولوجية للمشروعات بناء علي طلب العملاء في مصر والخارج .

أهم المراكز البحثية لهيئة الطاقة الذرية المصرية

الأبحاث النووية للأغراض السلمية:
‌أ- مركز البحوث النووية :

    يعتبر هذا المركز النواة الأساسية للهيئة وأقدم مراكزها وتتنوع أنشطته لتغطي البحوث النووية الأساسية .. وكذلك تطبيقات النظائر المشعة في الطب والصناعة والزراعة .. الخ ومن أهم منشآته مفاعل مصر البحثي الأول.

ب- المركز القومي للأمان النووي والرقابة الإشعاعية :

    يختص هذا المركز باقتراح التشريعات ووضع اللوائح المتعلقة بأمان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ، ويشمل ذلك إصدار التراخيص للمرافق النووية .

‌ج- مفاعل مصر البحثي النووي الثاني:

    افتتح مفاعل مصر البحثي النووي الثاني بقدرة 22 ميجاوات لإنتاج مزيد من النظائر المشعة للوفاء بالاحتياجات المتنامية لمصر ، وقد تم تصميمه طبقاً لأحدث المعايير الدولية للأمان النووي ، وتم تنفيذه بالتعاون بين العلماء والفنيين المصريين والأرجنتينيين .

‌د- المعجل الدائري :

    واستمراراً للتطوير في مجال التكنولوجيا النووية تم إقامة أول معمل الكتروني ويعمل بطاقة 1.5 مليون الكترون فولت ، وتكلف 30 مليون جنيه وهو يسهم في إدخال تكنولوجيا التشبع الالكتروني إلي الصناعة المصرية ، ويعتبر هذا المعجل إضافة جديدة تدخل بها مصر إلي عصر التكنولوجيا الحديثة المتقدمة .

المشروعات التكنولوجية


المشروع القومي للنهضة التكنولوجية:

    تتضمن المرحلة الأولي للمشروع 34 مشروعاً بتكلفة إجمالية قدرها 1.1 مليار جنيه يساهم القطاع الخاص فيها بمبلغ 950 مليون جنيه .

مشروع وادي التكنولوجيا :

    يقع مشروع وادي التكنولوجيا علي الضفة الشرقية لقناة السويس داخل سيناء علي مساحة 16.5 ألف فدان .

    ويهدف المشروع إلي خلق منطقة متخصصة في الصناعات التكنولوجية عالية التقنية مثل الالكترونيات والتكنولوجيا الحيوية .. الخ وتشكل المنطقة ملتقي دولياً للصناعات المتطورة من مختلف دول العالم. وتقدر الاستثمارات الكلية للمشروع بنحو 12 مليار دولار .

الجامعة الحديثة للعلوم والتكنولوجيا :

تم وضع حجر الأساس لمشروع جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة 6 أكتوبر مع بدايـة الألـفيـة الثـالثــة يناير عام 2000 علي مساحة 300 فدان ، ويعد هذا حدثاً عظـيماً لمستقبل العلم والتكنولوجيا في مصر .

القرية الذكية


    افتتح الرئيس مبارك المرحلة الأولي لمشروع القرية الذكية في سبتمبر عام 2003 الذي يعتبره الخبراء خطوة عملاقة لعبور الفجوة الرقمية وتجاوز الموانع التكنــولوجية التـي تفصلنا عن العالم المتقدم .. خاصة وأنها تساهم في إتمام المشروع القومي للنهضة التكنولوجية الذي نادي به الرئيس مبارك عام 1999 . يقام المشروع علي ثلاث مراحل تنتهي بحلول عام 2007 بجـملة استثمارات نحو 2 مليار جنيه .

    تبلغ مساحة القرية 317 فدانا منها 10% مبانـي ومشروعات و90% مساحات خضراء وطرق . تأسست شركة القري الذكية برأس مال قدره 100 مليون جنيه ، يساهم القطاع الخاص بنسبة 80 مليون جنيه ، تستخدم لإنشاء وتطوير القرية الأولي و20 مليون جنيه لوزارة الاتصالات والمعلومات والتي تعتبر المساهم الرئيسي .

أنشطة القرية :

  1. صناعة البرمجيات .

  2. خدمات المعلومات والانترنت والاسشارات .

  3. صناعة تجميع الحاسبات والأجهزة الملحقة .

  4. أنشطة التدريب علي تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات .

  5. أنشطة تجارية في مجال الاتصالات والمعلومات .


رؤى مستقبلية للبحث العلمي:

    المساهمة في جهود الارتقاء بالاقتصاد المصري إلي الاقتصاد المتطور القائم علي منجزات العلم والتكنولوجيا مع تطوير قطاع الخدمات بالدولة لمواكبة التطوير المناظر وذلك من خلال المحاور الثلاثة التالية:

  1. تنمية الكوادر البشرية في نطاق التنمية التكنولوجية والمساهمة في نقل التكنولوجيات الحديثة واستيعابها وتطويرها .

  2. المشاركة في تطوير آليات الربط بين المعاهد البحثية والوطنية وبين كل من مراكز التميز الأجنبية وعلماء المهجر وقطاعات الخدمات والإنتاج .

  3. نشر الوعي التكنولوجي بين الجماهير .